أبطأُ من الوَعْد رواية تنبض بمشاعر الانتظار، والخذلان
والقوة التي يولّدها الألم،تحكي قصة فتاة أحبت بصمت وصدّقت وعودًا مؤجّلة حتى جاء شخص لم تعرفه من قبل ببابٍ مفتوح ونيّة صادقة. بين شاشة هاتف تُطفئ وتضيء وباب يُطرَق في النهار، تسير البطلة نحو قدرها لتكتشف أن النجاة قد تأتي متأخرة، لكنها تظل نجاة
لغة الرواية شاعرية وأحداثها واقعية تمس قلب كل من انتظر يومًا وعدًا لم يتحقق